النكاحِ المتأكِّدِ بالدُّخولِ أو ما يَقومُ مَقامَه مِنْ الخَلوةِ أو شُبهتهِ -نِكاحٍ فاسِدٍ ومَزفوفةٍ لغيرِ زَوجِها- أو المَوتِ (١).
وسُمِّيَ الزَّمانُ الذي تَتربَّصُ فيه المَرأةُ عَقيبَ الطَّلاقِ والموتِ عِدَّةً لأنها تَعُدُّ الأيامَ المَضروبةَ عليها وتَنتظرُ أوانَ الفَرجِ المَوعودِ لها (٢).
وعرَّفَها ابنُ عَرفةَ مِنْ المالِكيةِ بأنها: مُدةُ مَنعِ النكاحِ لفَسخِه أو مَوتِ الزَّوجِ أو طَلاقِه (٥).
لكنْ قالَ الإمامُ الحطَّابُ ﵀: الأَولى أنْ تُعرَّفَ العدَّةُ بأنها المُدةُ التي جُعلَتْ دَليلًا على بَراءةِ الرَّحمِ لفَسخِ النكاحِ أو لمَوتِ الزَّوجِ أو طَلاقِه (٦).
وعرَّفَها الشافِعيةُ بأنها: اسمٌ لمُدةٍ تَتربَّصُ فيها المَرأةُ لمَعرفةِ بَراءةِ رَحمِها أو للتعبُّدِ أو لتَفجُّعِها على زَوجِها (٧).
(١) «شرح فتح القدير» (٤/ ٣٠٧)، و «تبيين الحقائق» (٣/ ٢٦)، و «العناية» (٦/ ٩٥)، و «الدر المختار» (٣/ ٥٠٤). (٢) «الاختيار» (٣/ ٢١٠)، و «اللباب» (٢/ ١٤٣). (٣) «بدائع الصنائع» (٣/ ١٩٠). (٤) «الجوهرة النيرة» (٥/ ٥). (٥) «المختصر الفقهي» (٦/ ٤٤٨)، و «التاج والإكليل» (٣/ ١٦٩)، و «مواهب الجليل» (٥/ ٣٧٩). (٦) «مواهب الجليل» (٥/ ٣٧٩)، و «حاشية الدسوقي» (٣/ ٤١١). (٧) «مغني المحتاج» (٥/ ٨٣).