للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= إليه البخاري موقوف من قول أبي هريرة.
الحديث الرابع: من أكل من هذه الشجرة فلا يقربن مسجدنا.
رواه الطبراني في الأوسط (٣٢٦) وشيخه فيه أحمد بن رشدين متهم بالوضع، عن أبيه محمد بن الحجاج ضعيف الحديث، وفي إسناده أيضًا رشدين بن سعد ضعيف الحديث.
والخامس: حديث: ليس من السنة الصوم في السفر. رواه الطبراني في المعجم الكبير موقوفًا على معاوية .
وليس له في الكتب المعتمدة إلا حديث الباب، أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي، ولم يخرجوا له غيره، وصححه ابن خزيمة وابن حبان.
وقد قال الذهبي والحافظ ابن حجر في حنين بن أبي حكيم: صدوق.
والحافظان يعتمدان في التوثيق إما على كلام المتقدمين، وهذا لا يساعدهم فإنه لم يوثقه إلا ابن حبان، مع جرح البيهقي وابن عدي، فلو تجاهلنا الجرح فابن حبان لا يكفي، خاصة أنه ذكره في ثقاته فقط، ولم يذكره بالحفظ.
وإما يعتمدان على سبر مروياته، ومروياته كذلك لا تبلغ به درجة الصدوق، فجلها عن ابن لهيعة، لهذا لم يجزم ابن عدي أنه لم يرو عنه إلا ابن لهيعة، وله عن غير ابن لهيعة حديثان: حديث الباب من رواية الليث عنه، والأثر الموقوف على معاوية من رواية عمرو بن الحارث، فالاعتماد على رواية الليث بن سعد وعمرو بن الحارث يمكن في رفع جهالة عينه، ولكن لا تجعل حديثه من قبيل الحسن إذا عرفنا أن الليث بن سعد لم يرو عنه إلا هذا الحديث فيما وصل إلينا، وعمرو بن الحارث روى عنه أثر معاوية الموقوف، والباقي على قلتها عن ابن لهيعة وعن غيره من الضعفاء، فالقول بضعف حنين بن أبي حكيم هو المتعين، ولهذا ذهب إلى تضعيفه مصنفو تحرير التقريب مخالفين لابن حجر، والحق معهم.
الراوي الثاني: يزيد بن عبد العزيز الرعيني، قال عنه الذهبي في الميزان (٤/ ٤٣٣): لا يكاد يعرف، وخبره منكر، روى عنه ابن لهيعة وغيره، ثم ساق حديثه هذا عن النسائي في اليوم والليلة، وقال: هذا حديث حسن غريب».
ولم يصلنا من حديثه إلا حديثان، أحدهما حديث الباب، لهذا قال فيه الذهبي: لا يكاد يعرف، وذكره ابن حبان في الثقات، وروى عنه اثنان، ففيه جهالة.
الراوي الثالث: أبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون، ضعفه يحيى بن معين، وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه، ولا يحتج به. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال في مشاهير الأمصار: «من جلة أهل مصر، وكان يهم في الأحايين». وقال النسائي: أرجو أنه لا بأس به.
وقال ابن يونس: كان زاهدًا، وكان يعرف بالإجابة في الدعاء والفضل. اه وهذا تعديل =

<<  <  ج: ص:  >  >>