للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= وقال أبو حاتم الرازي: هذا حديث منكر. «علل الحديث (٢٥٧٢).
وقال النووي في المجموع (٣/ ٢٥١): « .... ضعيف باتفاق الحفاظ، وممن ضعفه أبو داود، وفي إسناده رجل مجهول لم يُسَمَّ». وقال في الخلاصة (١٥١٨): اتفقوا على ضعفه.
الطريق الثاني: صالح بن حسان، عن محمد بن كعب، عن ابن عباس.
رواه ابن ماجه (٣٨٦٦)، وابن المنذر في الأوسط (٥/ ٢١٧) من طريق عائذ بن حبيب،
والطبراني في الكبير (١٠/ ٣١٩) ح ١٠٧٧٩، وابن عدي في الكامل (٥/ ٧٨)، وعبد بن حميد في مسنده كما في المنتخب (٧١٥)، ونهاية المراد من كلام خير العباد لعبد الغني المقدسي (مخطوط نشر في بعض البرامج الحاسوبية) (٥٩)، والشجري في الأمالي الخميسية (١٠٤٢)، من طريق سعيد بن محمد الثقفي الوراق (ضعيف)،
والحاكم في المستدرك (١٩٦٨) من طريق وهيب بن خالد،
والبغوي في شرح السنة (١٣٩٩) من طريق يحيى بن عبد الحميد (حافظ إلا أنه متهم بسرقة الحديث) أخبرنا أبي (هو عبد الحميد الحماني) وعبد الرحيم بن سليمان،
وأخرجه محمد بن نصر في صلاة الوتر (٣٢١)، والبغوي في شرح السنة (١٤٠٠)، والأوسط لابن المنذر (٥/ ٢١٧)، من طريق عائذ بن حبيب، كلهم عن صالح بن حسان، عن محمد بن كعب القرضي، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله : إذا دعوت الله فادع ببطون كفيك، ولا تدع بظهورهما، فإذا فرغت فامسح بهما وجهك.
وهذا الطريق ضعيف جدًّا، فيه صالح بن حسان، قال البخاري: فيه نظر. وفي التقريب: متروك.
قال ابن أبي حاتم في العلل (٢٥٧٢): سألت أبي عن حديث رواه سعيد بن محمد الوراق، عن صالح بن حسان، عن محمد بن كعب، عن ابن عباس … وذكر الحديث. فقال: هذا حديث منكر. اه
الطريق الثالث: أبو المقدام، هشام بن زياد، عن محمد بن كعب.
رواه عبد بن حميد كما في المنتخب من إسناده (٦٧٥)، قال: حدثني محمد بن كثير، حدثنا هشام بن زياد (أبو المقدام)، عن محمد بن كعب القرضي، قال: عهدت عمر بن عبد العزيز وهو علينا عامل بالمدينة، وهو شاب غليظ البضعة، ممتلئ الجسم، فلما استخلف وقاسى من العمل والهَمِّ ما قاسى تغيرت حاله، فجعلت أنظر إليه، لا أكاد أصرف بصري، فقال: يا ابن كعب، إنك لتنظر إلي نظرًا ما كنت تنظره إلي من قبل؟ قال: قلت: يعجبني. قال: وما عجبك؟ قال: لما حال من لونك، ونفى من شعرك، ونحل من جسمك. قال: فكيف لو رأيتني بعد ثالثة حين تسيل حدقتاي على وجنتي، ويسيل منخراي وفمي صديدًا ودودًا، كنت لي أشد نكرة، أعد عليَّ حديثا كنت حدثتنيه عن ابن عباس قال: قلت: حدثني ابن عباس ورفع ذلك إلى النبي -قال: إن لكل شيء شرفًا، وإن أشرف المجالس ما استقبل به القبلة، وإنما يُجَالَسُ بالأمانة، ولا تُصَلُّوا خلف النائم، ولا المتحدث، واقتلوا الحية والعقرب وإن كنتم =

<<  <  ج: ص:  >  >>