= عن أبي قلابة، إلا أنه قد اختلف على أبي قلابة: فرواه حفص بن غياث كما في مصنف ابن أبي شيبة (٢٩٤٠٥)، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن ابن محيريز، قال رسول الله ﷺ … وذكر الحديث. ورواه هشيم بن بشير كما في العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد (٢٢٢٧). وبشر بن المفضل كما في مسند مسدد من المطالب العالية (٣٣٥٣)، وإتحاف الخيرة المهرة (٦١٩٤)، والعلل لابن أبي حاتم (٢١١٠)، كلاهما رواياه عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عبد الرحمن بن محيريز، عن رسول الله ﷺ … وذكر الحديث. فسميا ابن محيريز ب (عبد الرحمن بن محيريز). ورواه شعبة، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن محيريز، وكان له صحبة … وذكر الحديث. إلا أن الإسناد إلى شعبة ضعيف، ذكره العقيلي في الصحابة كما في الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (١/ ٣٧٨)، وفي الاستيعاب لابن عبد البر (٣/ ٩٨٣)، وفي أسد الغابة (٣/ ٣٧٦)، فقال: حدثني جدي، قال: حدثنا فهد بن حيان، حدثنا شعبة به، وفهد بن حيان ضعيف. قال ابن عبد البر: هكذا ذكره العقيلي في الصحابة بهذا الحديث. ورواه إسماعيل بن علية، وعبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن أبي قلابة، أن عبد الرحمن ابن محيريز قال: إذا سألتم الله … من قول ابن محيريز مقطوعًا عليه. ذكر ذلك ابن عبد البر في الاستيعاب (٣/ ٩٨٤)، وابن الأثير في أسد الغابة (٣/ ٣٧٦). فهذه أربعة وجوه من الاختلافات، فقيل: عن عبد الرحمن بن محيريز، عن رسول الله ﷺ. وقيل: عن عبد الرحمن بن محيريز من قوله. وقيل: عن عبد الله بن محيريز، عن رسول الله ﷺ. وقيل: عن ابن محيريز. قال عبد الله بن أحمد كما في العلل (٢٢٢٧): «سمعت أبي يقول عبد الرحمن بن عبد الله ابن محيريز روى عنه الصغار: إسماعيل بن عياش، وإنما يروي أبو قلابة عن عبد الله بن محيريز، ولكن كذا قال خالد». لم ينفرد خالد، تابعه ابن علية وعبد الوهاب الثقفي على ذكر عبد الرحمن بن محيريز لكن جعلا الأثر مقطوعًا. فالأكثر على أنه عبد الرحمن، ولم أقف على أحد وثقه إلا ابن حبان ذكره في مشاهير علماء الأمصار (١٤٣٣): من ثقات أهل الشام ومتقنيهم، والله أعلم. وقال الأثرم كما في كتاب التمييز للنسائي نقلًا من إكمال تهذيب الكمال (٨/ ١٩٠): قلت لأحمد: هو عبد الله بن محيريز، أو عبد الرحمن بن محيريز؟ فقال: هو عبد الله بن محيريز، وقد اختلفوا فيه، فقال بعضهم: عبد الله، وله ابن يقال له: =