للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= رواته من لم يعرف بالرواية إلا بهذا الحديث صار في النفس شيء من قبول هذا الحديث.
والقول بأن الغرابة لا تنافي الصحة هذا صحيح حيث يتفرد الثقات المعروفون بالرواية والطلب، فإذا لم يكن للراوي إلا هذا الحديث الفرد الغريب كانت الغرابة دليلًا على نكارته.
قال أبو القاسم البغوي: لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث، ولا أدري لمالك بن يسار صحبة أم لا.
وقال ابن القطان الفاسي: مالك بن يسار السكوني لا يعرف له غير هذا، وبه ذكره ابن عبد البر.
وقال ابن السكن: لم نجد له غيره.
وقال أبو داود: قال سليمان بن عبد الحميد: له عندنا صحبة يعني مالك بن يسار، قال المزي في تحفة الأشراف (٨/ ٣٤٩): وفي نسخة: ما له عندنا صحبة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
ولم يترجم له البخاري في التاريخ.
وقال الذهبي في الميزان (١/ ٢٤٤): لا يعرف مالك -يعني ابن يسار- إلا به. وسقط حرف (إلا) من بعض النسخ.
إذا عرفت ذلك نأتي لتخريج الحديث.
الحديث رواه سليمان بن عبد الحميد البهراني كما في سنن أبي داود (١٤٨٦)،
ومحمد بن عوف كما في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (٢٤٥٩)، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (٦٠٢٥)، وتاريخ دمشق لابن عساكر (٤٣/ ٥٥)، وأسد الغابة (٤/ ٤٢)، وتهذيب الكمال للمزي (٢٧/ ١٦٨).
وعمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء كما في مسند الشاميين للطبراني (١٦٣٩)، وتاريخ ابن عساكر (٤٣/ ٥٦).
وعبد الوهاب بن الضحاك كما في معجم الصحابة لابن قانع (٣/ ٤٧)، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (٦٠٢٤)، وتاريخ دمشق لابن عساكر (٤٣/ ٥٦)،
وأحمد بن سعد الزهري كما في تاريخ دمشق لابن عساكر (٤٣/ ٥٦)، كلهم عن إسماعيل ابن عياش به.
وله شواهد لا يصح منها شيء.
منها حديث أبي بكرة.
رواه خالد الحذاء، واختلف على خالد:
فرواه القاسم بن مالك المزني كما في أخبار أصبهان (٢/ ٢٧٦)، وفي الفوائد المنتقاة عن الشيوخ العوالي للحربي (١٤١)، عن خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه قال: قال رسول الله : إذا سألتم الله فسلوه ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها.
خالفه كل من حفص بن غياث، وهشيم بن بشير، وبشر بن المفضل، فرووه عن خالد الحذاء، =

<<  <  ج: ص:  >  >>