للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

من حبل الوريد (١).

[حسن] (٢).

قال الطبري نقلًا من فتح الباري: «وكره رفع اليدين في الدعاء ابن عمر وجبير بن مطعم ورأى شريح رجلًا يرفع يديه داعيًا، فقال من تتناول بهما لا أم لك وساق الطبري ذلك بأسانيده عنهم» (٣).


(١) حلية الأولياء (١/ ٣١١).
(٢) إبراهيم بن نائلة ترجم له أبو نعيم في تاريخه، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين (٣/ ٣٥٦)، وقال: «حضرت مجلسه، فجاء أبو بكر البزار، فأخرج إليه كتب النعمان، فانتخب عليه وكتب عنه، عن أبيه، وذكر ابن هند أنه سمع من سعيد بن منصور بمكة، وذهب سماعه، وكان يقال له: ابن نائلة، ونائلة: أمه، وكتبنا عنه من الغرائب ما لم نكتب إلا عنه … ».
قال السمعاني في الأنساب (١٣/ ٢٠): أحد الثقات.
ووصفه ابن حجر في تبصير المنتبه وتحرير المشتبه (١/ ٤) بالحافظ.
فالرجل ثقة، ولعل الغرائب التي في روايته دليل على كثرة روايته وطلبه.
والعباس بن الوليد بن نصر النرسي، صدوق، فقد وثقه يحيى بن معين في رواية، وكذا وثقه الدارقطني وابن قانع، وقال ابن معين في رواية أخرى: رجل صدق، وذكره ابن حبان في الثقات، وفي التقريب: ثقة.
وقال أبو حاتم الرازي: شيخ، يكتب حديثه، وكان ابن المديني يتكلم فيه.
وفي إسناده: عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، قال فيه البخاري: صدوق، إلا أنه يخالف في بعض حديثه.
وقال أحمد: هو صالح، ثقة إن شاء الله تعالى.
وقال ابن عدي: … متماسك الحديث، لا بأس به.
وقال أبو حاتم: هو عندي صالح صدوق في الأصل، ليس بذاك القوي، يكتب حديثه، ولا يحتج به، يخالف في بعض الشيء. تهذيب الكمال (٢١/ ٣٧٥)، وفي التقريب: صدوق يخطئ.
فالإسناد حسن إن شاء الله تعالى.
وذكر ابن الملقن في شرحه للبخاري، قال: روى سعيد، عن قتادة، قال: رأى ابن عمر قومًا رفعوا أيديهم فقال: من يتناول هؤلاء، فوالله لو كانوا على رأس أطول جبل ما ازدادوا من الله قربًا.
هكذا ساقه معلقًا، ولم يذكر من رواه، وقتادة لم يسمع من ابن عمر، فهذا الطريق صالح في المتابعات إن شاء الله تعالى.
(٣) فتح الباري (١١/ ١٤٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>