للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وجه الاستدلال:

قوله: (الصلاة مثنى) هذا في صلاة النفل، وقوله: (ثم تقنع يديك) أي ترفعهما، ورفع الأيدي في الدعاء إنما هو بعد السلام؛ لأن الدعاء قبل السلام ليس فيه رفع اليدين.


= عن عبد ربه بن سعيد، فأخطأ في مواضع، فقال: عن أنس بن أبي أنس، وهو عمران بن أبي أنس، وقال: عن عبد الله بن الحارث، وإنما هو عبد الله بن نافع بن العمياء، عن ربيعة بن الحارث، وقال شعبة: عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب، عن النبي ، وإنما هو عن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، عن الفضل بن عباس، عن النبي ».
قال محمد: وحديث الليث بن سعد: أصح من حديث شعبة». اه وانظر العلل الكبير (١٢٨، ١٢٩).
وقول البخاري: وحديث الليث (أصح) أفعل التفضيل بالنسبة إلى إقامة إسناده، ولا تدل على الصحة المطلقة.
وصوب أبو عبد الرحمن عبد الله بن الإمام أحمد حديث الليث بن سعد كما في المسند (٤/ ١٦٧).
وساق الدارقطني الاختلاف في العلل (٣٤٠٩)، ثم قال: «والقول قول الليث بن سعد».
وذهب الطحاوي إلى تصويب الليث في قوله: (عمران بن أبي أنس) على قول شعبة (أنس بن أبي أنس) وإلى تصويب شعبة في قوله: عن ابن العمياء، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب. على قول الليث وعمرو بن الحارث وابن لهيعة، واعتمد ذلك الخطيب في المتفق والمفترق (٣/ ١٤٥٥).
قال الطحاوي: «محال أن يكون عبد الله بن نافع بن العمياء لقي ربيعة بن الحارث، وكان موهومًا أن يكون قد لقي عبد الله بن الحارث، وكان محالًا أن يكون ربيعة بن الحارث يروي عن الفضل بن عباس الذي سنه فوق سن أبيه (يعني أنه أكبر من العباس بن عبد المطلب)، فكان الصحيح فيما اختلف فيه شعبة والليث وابن لهيعة في إسناد هذا الحديث فيما بعد عبد الله بن نافع بن العمياء: كما قال شعبة فيه، والله أعلم».
وقد يؤيد ما ذهب إليه الطحاوي والخطيب ما رواه يزيد بن عياض كما في مسند أحمد (٤/ ١٦٧)، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع بن العمياء، عن المطلب بن ربيعة، أن رسول الله قال: … وذكر نحوه.
فذكر (عمران بن أبي أنس) على رواية الليث، وذكر باقي الإسناد على رواية شعبة، إلا أن هذا قد تفرد به يزيد بن عياض، وهو متهم كذبه مالك وغيره.

<<  <  ج: ص:  >  >>