= رواه ابن المبارك في مسنده (٥٣)، وفي الزهد له (١١٥٢)، وعنه الإمام أحمد في مسنده (١/ ٢١١)، ومن طريقه الترمذي في سننه (٣٨٥)، والسنن الكبرى للنسائي (٦١٨، ١٤٤٤)، والمروزي في قيام الليل كما في مختصره (ص: ١٢٧). وابن وهب كما في مسند أحمد (٤/ ١٦٧)، مسند أبي يعلى (٦٧٣٨)، ويحيى بن عبد الله بن بكير كما في مسند البزار (٢١٦٩)، والسنن الكبرى للبيهقي (٢/ ٦٨٦). وعبد الله بن صالح كما في مشكل الآثار للطحاوي (١٠٩٤)، وفي الدعاء للطبراني (٢١٠)، وفي المعجم الأوسط (٨٦٣٢)، وفي المعجم الكبير للطبراني (١٨/ ٢٩٥) ح ٧٥٧، والضعفاء للعقيلي (٢/ ٣١٠)، أربعتهم رووه عن الليث بن سعد به. وقد اختلف فيه على عبد ربه بن سعيد: فرواه الليث بن سعد كما سبق، عن عبد ربه بن سعيد، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله ابن نافع ابن العمياء، عن ربيعة بن الحارث، عن الفضل بن عباس. تابع الليث بن سعد كل من: ابن لهيعة كما في مشكل الآثار للطحاوي (١٠٩٦)، وأبو بكر الشافعي في فوائده الشهير بالغيلانيات (٤٣٩). وعمرو بن الحارث كما ذكر ذلك ابن أبي حاتم في العلل (٣٦٥) وفي الجرح والتعديل (٢/ ٢٨٩)، كلاهما عن عبد ربه بن سعيد به. وخالفهم شعبة، كما سوف أبينه في الطريق الثاني. الطريق الثاني: شعبة، عن سعيد بن عبد ربه. رواه شعبة، واختلف عليه: فرواه عمرو بن مرزوق كما في الدعاء للطبراني (٢١١)، عن شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن أنس بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع، عن ربيعة بن الحارث، عن النبي ﷺ به بنحوه، فجعله من مسند ربيعة بن الحارث. وهذا إسناد شاذ، لم يتابع عليه عمرو بن مرزوق، فأصحاب شعبة خالفوه في أمرين: الأول: أنهم جعلوه من رواية عبد الله بن نافع، عن عبد الله بن الحارث، وأما رواية عبد الله ابن نافع عن ربيعة بن الحارث، فهذا محفوظ من رواية الليث وعمرو بن الحارث، وابن لهيعة، لا من رواية شعبة. الثاني: أنهم جعلوا من مسند المطلب، وجعله عمرو بن مرزوق من مسند ربيعة بن الحارث، ولولا مخالفة عمرو بن مرزوق لأصحاب شعبة لقلت هذا يدخل في مرسل الصحابي، وإنما يرويه ربيعة بن الحارث ﵁ عن الفضل بن عباس على خلاف في سماعه منه. وقد خالف أصحاب شعبة عمرو بن مرزوق: فرواه أبو داود الطيالسي في مسنده (١٤٦٣)، ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٦١٧٨). =