للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= في أحسن صورة. وحدث به قتادة عن أبي قلابة عن خالد بن اللجلاج عن ابن عائش فأيهما أحب إليك؟ قال: حديث قتادة هذا ليس بشيء، والقول ما قال ابن جابر». اه
قول الإمام أحمد: القول ما قال ابن جابر قد يكون المراد به بالنسبة لما قاله قتادة حيث جعله من مسند ابن عباس، وليس مطلقًا، ولذلك حكم عليه الإمام أحمد بالاضطراب كما سيأتي النقل عنه عند الكلام على الحكم على الحديث.
وقال أبو حاتم كما في العلل لابنه (٢٦): وهذا أشبه -يعني حديث جابر بن يزيد- وقتادة يقال: لم يسمع من أبي قلابة إلا أحرفًا، فإنه وقع إليه كتاب من كتب أبي قلابة، فلم يميزوا بين عبد الرحمن بن عائش، وبين ابن عباس قال أبي: وروى هذا الحديث جهضم بن عبد الله اليمامي، وموسى بن خلف العمي، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن جده ممطور، عن عبد الرحمن السكسكي (قال بعضهم: هو ابن عائش)، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل، عن النبي . قال أبي: وهذا أشبه من حديث ابن جابر».
فانظر حين كانت المقارنة بين رواية قتادة، ورواية عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، كانت رواية الأخير أشبه، وحين كانت المقارنة بين رواية ابن جابر عن ابن عائشة، ورواية أبي سلام (ممطور) عن ابن عائش، عن مالك بن يخامر عن معاذ، كانت الأخيرة أشبه.
ولقد طلب مكحول من اللجلاج أن يحدثه بحديث عبد الرحمن بن عائش، عن النبي ، فحدثه به، فلما ولي خالد بن اللجلاج قال مكحول: ما رأيت أحدًا قط أحفظ لهذا الحديث من هذا الرجل.
ورواه يزيد بن يزيد بن جابر (أخو عبد الرحمن بن يزيد)، عن اللجلاج، عن ابن عائش، عن بعض أصحاب النبي .
رواه الإمام أحمد (٤/ ٦٦) و (٥/ ٣٧٨)، وابنه عبد الله في السنة (٢/ ٤٨٩)، وابن خزيمة في التوحيد (٥٥)، وابن منده في الرد على الجهمية (٣٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٤/ ٤٦٤)، عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي، قال: حدثنا زهير بن محمد، عن يزيد بن يزيد يعني ابن جابر به.
وزهير بن محمد ما رواه عنه أهل العراق فهو صحيح، وما روى عنه أهل الشام ففيه ضعف، وأبو عامر بصري.
ويزيد بن يزيد بن جابر ثقة، قال ابن هانئ كما في سؤالاته (٢٣٨٦): قيل له (يعني لأبي عبد الله): يزيد بن يزيد بن جابر هو أخو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر؟ قال: نعم، عبد الرحمن أقدم موتًا، وأثبت منه إن شاء الله».
وقال يعقوب بن سفيان: عبد الرحمن ويزيد ابنا يزيد بن جابر ثقتان.
وقد وثق يزيد كل من يحيى بن معين والنسائي، وكفى بهما.
فهذا الاختلاف في الإسناد أرى أن الحمل فيه على ابن عائش، فقد اضطرب فيه مع ما فيه من جهالة، =

<<  <  ج: ص:  >  >>