للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قلت: وقال ابن رجب: والحارث وعمير غير مشهورين (١).

قلت: إذا شرعت الطهارة لرد السلام شرعت للأذان من باب أولى، فإن ذكر الله في الأذان أعظم من ذكره في رد السلام.

وكما قلت: فإن هذا الأدب متفق على استحبابه، لا ينازع فيه أحد.


(١) فتح الباري لابن رجب (٥/ ٣٨٦).
وأخرجه البيهقي في السنن (١/ ٥٧٦) من طريق عبد الله بن محمد بن سنان، حدثنا سلمة بن سليمان الضبي، حدثنا صدقة بن عبيد الله المازني، حدثنا الحارث بن عنبة به.
وعبد الله بن محمد بن سنان رجل متهم.
وشيخه الضبي بصري منكر الحديث، قاله ابن عدي، انظر ميزان الاعتدال (٢/ ١٩٠).
وذكر الخطيب البغدادي في تلخيص المتشابه في الرسم (١/ ٢٥٣) عن القطيعي، قال: قال الدارقطني: غريب من حديث عبد الجبار بن وائل بن حجر، عن أبيه، تفرد به الحارث بن عِنَبة عنه، وتفرد به عمير بن عمران، عن الحارث بن عنبة .... ونقله ابن الملقن في البدر المنير (٣/ ٣٨٩)، وزاد: «ومع غرابته، ووقفه، ففيه أيضًا إرسال؛ لأن عبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه شيئًا». اه

<<  <  ج: ص:  >  >>