(ث-١٣١) ومنها ما رواه ابن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن ابن عون، عن أبي عاصم،
عن أبي عون، أن عليًّا كان يؤخر العصر حتى ترتفع الشمس على الحيطان (١).
[رواته ثقات إلا أنه منقطع، أبو عون لم يدرك عليًّا ﵁].
الدليل السابع:
قالوا: سميت بالعصر؛ لأنها تعصر، أي تؤخر.
(ث-١٣٢) فقد روى الطحاوي، قال: حدثنا صالح بن عبد الرحمن بن عمرو ابن الحارث الأنصاري، قال: ثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا هشيم، قال: أنا خالد،
عن أبي قلابة، قال: إنما سميت العصر لتعصر (٢).
[حسن]
ولا دليل فيه على استحباب تأخير العصر، وإنما فيه سبب تسميتها بالعصر، حتى لو صليت في أول وقتها، وذلك التسمية بالنسبة لليوم، فهي إحدى صلاتي طرفي النهار، ولولا أن الطحاوي ﵀ استدل به على استحباب التأخير ما ذكرته.
الدليل الثامن:
ولأن في تأخير العصر تكثير النوافل، وأداء النوافل بعدها مكروه.