للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

دواؤك فيك وما (١) تشعر … وداؤك منك وتستكثر

وتزعم أنك جزء لطيف … وفيك انطوى العالم الأكبر

ولا (٢) حاجة لك في خارج … وفهمك منك هو المظهر

وأنت الكتاب المبين الذي … بآياته ينطق المضمر (٣)

ولعبد القادر الكيلاني رحمة الله عليه (٤):

انظر إلى سر أسراري تجدني فيك … واستغن عن كل شيء إنني أكفيك

ترى عجائب جميع الكون أجمع فيك … أنت الحجاب فلولا أنت لم يخفيك

قال المؤلف: مراد الشيخ والله أعلم في قوله: «أنت الحجاب» أي:


(١) في (ب): ولا.
(٢) في (ب): وما.
(٣) هذه الأبيات تنسب أيضًا إلى علي بن أبي طالب ، والله أعلم بصحة نسبتها إليها، وقد ذكرها العاملي في «الكشكول» بهذا اللفظ:
دواؤك فيك وما تشعر … وداؤك منك وتستنكر
وتحسب أنك جِرْم صغير … وفيك انطوى العالم الأكبر
وأنت الكتاب المبين الذي … بأحرفه يظهر المضمَر
فهذه الأبيات ليست للسهُّروردي، ولكنه يكون نقلها في كتابه «عوارف المعارف»، وليس تحت يدنا الآن، فليراجع.
(٤) هو الشيخ الإمام عبد القادر بن موسى بن عبد الله بن جنكي دوست الحسني، أبو محمد، محيي الدين الجيلاني، أو الكيلاني، أو الجيلي (٤٧١ - ٥٦١ هـ): من كبار الزهاد والعبَّاد، وإليه تنتسب الطريقة القادرية، مع أن الشيخ نفسه كان على السنة ومعتقد السلف الصالح حنبليَّ المذهب. من كتبه: «الغنية لطالب طريق الحق»، و «الفتح الرباني». مترجم في «سير أعلام النبلاء» ٢٠/ ٤٣٩ (٢٨٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>