قال ابن كثير: وفي ذكره تعالى هذه الآية الباعثة على الدعاء متخللة بين أحكام الصيام، إرشاد إلى الاجتهاد في الدعاء عند إكمال العدة، بل وعند كل فطر (١).
روى الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال:«ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الْإِمَامُ الْعَادِلُ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ»(٢).
وروى الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي هريرة أو عن أبي سعيد ﵄ شك الراوي أن النبي ﷺ قال:«إِنَّ لِلَّهِ عُتَقَاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، لِكُلِّ عَبْدٍ مِنْهُمْ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ»(٣).
(١) تفسير ابن كثير (٢/ ١٩٣). (٢) مسند الإمام أحمد (١٣/ ٤١٠) برقم (٨٠٤٣) وقال محققوه حديث صحيح بطرقه وشواهده اه، أما حديث للصائم عند فطره دعوة لا ترد، ففيه ضعف. (٣) (١٢/ ٤٢٠) برقم (٧٤٥٠)، وقال محققوه إسناده صحيح على شرط الشيخين، قال ابن حجر في أطراف المسند (٧/ ٢٠٣) هذا الحديث مقيد بشهر رمضان فقال يعني في رمضان.