فإذا رفع رأسَه من السجدةِ الثانيةِ من الركعةِ الثانيةِ يجلِسُ كما جَلسَ في القَعدةِ الأولى (٤)، ويتشهَّدُ كما يتشهَّدُ (٥) في الأولى، ثُمَّ يقولُ بعدَ التشهُّد: اللَّهم صلِّ على محمَّد وعلى آلِ محمَّد، وبارِكْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ، وارحمْ مُحمَّدًا وآلَ محمَّدْ، كما صلَّيتَ وترحَّمتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ، في العالمينَ ربَّنا (٦) إِنَّكَ حميدٌ مجيدٌ.
وقال شمسُ الأئمّةِ السرخسيُّ: إنَّه لا بأسَ؛ لأنَّ الأثرَ وردَ به، ولا عيبَ على (٧)
(١) في (ص): (الأولى). (٢) في (ص): (الأليين). (٣) في (ص): (مخير). (٤) سقط من (س): (في العقدة الأولى). (٥) في (س): (تشهد). (٦) سقط من (ص) و (س) قوله: (ربنا). (٧) سقط من الأصل: (على).