[ومن سورة الزمر]
[فيها]: فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (٣) وسائر القرآن: فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ وفِيما فِيهِ (١).
وفيها: فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ (٤١) ليس مثله.
وفيها: قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها (٧٢) ليس مثله.
وفيها: وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ (٣٢) ليس غيره.
وفيها: لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (١٢) وفيها: أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ (٧١) وسائر القرآن: يَقُصُّونَ (٢).
(١) وردت فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ست مرات: البقرة/ ١١٣، يونس/ ٩٣، النحل/ ١٢٤، السجدة/ ٢٥، الزمر/ ٤٦، الجاثية/ ١٧.ووردت فِيما فِيهِ مرة واحدة: يونس/ ١٩.(٢) وردت مرتين: الأنعام/ ١٣٠، الأعراف/ ٣٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.