[ومن سورة طه]
[فيها]: فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ (٨٧) ليس مثله.
وفيها: قالَ اهْبِطا مِنْها جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ (١٢٣) ليس مثله.
وفيها: فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ (١٢٣)، وسائر القرآن بغير ألف (١).
وفيها: أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ (١٢٨)، وسائر القرآن: أَوَلَمْ يَهْدِ (٢).
وفيها: قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ (٥٩) ليس مثله.
[ومن سورة الأنبياء]
[فيها]: وَأَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ (١١) ليس في القرآن بَعْدَها غيره بغير من ولا قَوْماً غير هذا الموضع.
وفيها: وَضِياءً وَذِكْراً (٤٨) وسائر القرآن بالباء (٣).
(١) وردت مرتين: البقرة/ ٣٨، آل عمران/ ٧٣.(٢) وردت أَوَلَمْ يَهْدِ مرتين: الأعراف/ ١٠٠، السجدة/ ٢٦.(٣) ذكر المؤلف أن سائر القرآن بالباء، بينما وردت مرة بغير باء:هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً يونس/ ٥، ومرة بالباء: مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ القصص/ ٧١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.