[ومن سورة القصص]
[فيها]: وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ (٢٠) ليس مثله.
وفيها: لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا (٨٢) ليس مثله.
وفيها: وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكاذِبِينَ (٣٨) وفيها: يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي (٣٨) وفيها: فَعَسى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ (٦٧) ليس غيره.
وفيها: فَلَمَّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا (٣٦) وفيها: وَأَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً (٤٢) وفيها: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها (٦٠) وفيها: فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ
(١٣) وفيها: أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ (٣٧)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.