[ومن سورة يونس عليه السلام]
[فيها] وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ (١٢) بألف ولام، ليس مثله.
وفيها: رأس ثلاث عشرة: وَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ وسائر القرآن: فَما (١) وفيها: فِيما فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (١٩) وسائر القرآن: فِي ما هُمْ (٢) وفيها: وَيَقُولُونَ لَوْلا (٢٠) وسائر القرآن: وَقالُوا لَوْلا (٣) وفيها: وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ (٤٢) بإثبات النون في يَسْتَمِعُونَ وسائر القرآن: يَسْتَمِعُ (٤).
وفيها: وَلكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٤٤)
(١) سائر القرآن: فَما وما وردت فَما مرتين: الأعراف: ١٠١، يونس: ٧٤، ووردت ما مرة واحدة: الأنعام/ ١١١.(٢) وردت فِي ما هُمْ مرة واحدة: الزمر/ ٣ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ.(٣) وردت خمس مرات: الأنعام/ ٨، ٣٧، طه/ ١٣٣، العنكبوت/ ٥٠، الزخرف/ ٣١.(٤) وردت مرتين: الأنعام/ ٢٥، محمد/ ١٦، ووردت فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ مرة واحدة: الجن/ ٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.