وفيها: آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي (١١١) ليس في القرآن غيره.
وفيها: وَاشْهَدْ بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ (١١١) ليس مثله، إلا بنون واحدة (١).
وفيها: يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ (٤٠) وسائر القرآن: فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ (٢)
(١) وردت وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ مرة واحدة: آل عمران/ ٥٢.ووردت اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ مرة واحدة أيضا: آل عمران/ ٦٤.(٢) وردت ثلاث مرات: البقرة/ ٢٨٤، آل عمران/ ١٢٩، المائدة/ ١٨.ووردت بالعنكبوت/ ٢١ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.