ـ[سؤال كالآتي: أعمل في شركة حرف لتقنية المعلومات بالمنطقة الحرة، اشتركت الشركة في الدورة الرمضانية لكرة القدم التي نظمتها المنطقة وتتكون من ١٦ شركة بالمنطقة يدفع كل فريق ٦٠٠ جنيه مقابل الاشتراك وقد حصلت شركتي على المركز الثاني ومبلغ مالي قدره ١٨٠٠ جنيها والآن نحن أعضاء الفريق في حيرة من أمرنا هل هذا المبلغ فيه شبهة قمار أو لا وهل إذا أخذنا هذه النقود في شكل هدايا وليس نقودا يحلل لهذا أم لا وأحب أن أوضح أن الشركة هي التي دفعت فلوس الاشتراك وليس نحن وهي التي كسبت الجائزة وكذلك أحب أن أوضح أننا لم نلعب من أجل كسب النقود ولكن لتمثيل الشركة مع الشركات الأخرى لذا أرجو من سيادتكم إفادتنا في هذا الشأن بما يحفظنا من الوقوع في المحذور وكذلك بما يحفظ لنا الحصول على جائزة الحصول على المركز الثاني؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن لعبة كرة القدم تباح بشروط من أهمها أن لا تكون على مال؛ لحديث: لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر. رواه الترمذي.
والسبق العوض أو الجائزة، وألحق بعض أهل العلم بهذه الثلاثة كل ما يعين على الجهاد ونشر الدين.
وعليه؛ فالجوائز التي تعطى لمن يفوز في هذه المباريات بين فريقين أو أكثر لا يجوز دفعها ولا أخذها سواء في صورة نقود أو هدايا عينية.
وبهذا تعلم أن الدوري المذكور الذي نظمته الشركات بما فيها شركة السائل إن كانت هذه الأموال جمعت لتدفع إلى الفائز فيه فالمسابقة محرمة والعوض عليها كذلك، سواء كان في صورة جائزة أو مكافأة، وإن كانت جمعت لتنظيم الدوري ولمكافأة اللاعبين كلهم دون أن يخسر البعض ويكسب البعض فنرجو أن لا يكون فيه بأس وللاعبين أن يأخذوا هذه المكأفات. وتراجع الفتويين رقم: ٢٠٥٧٦، ٤٧٠٨٢.