ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد لقد نوينا العمرة أنا والأهل ونحن نبعد عن مكة المكرمة مسافة ٧٥٠ كم وسافرنا إلى مكة عن طريق البر ولقد كان السفر شاقا وطويلا ووصلنا بسلامة الله إلى الميقات وأحرمنا منه ولكن ونحن نكمل الطريق كان التعب قد ألم بنا جميعا وخاصة النساء ولقد قررت أنا أن نذهب إلى جدة ونرتاح بها إلى اليوم التالي وبعدها نذهب لأداء العمرة علما بأننا كنا محرمين ولم نرتكب أي مخالفة من المخالفات التي تحظر على المحرم من لبس المخيط وغيرها ولقد ذهبنا في اليوم التالي وأدينا العمرة ولله الحمد. فماهو الحكم في نظركم أفيدونا أفادكم الله وهل تعتبر العمرة صحيحة.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن هذه العمرة صحيحة إن شاء الله، لأن وصل طواف العمرة بإحرامها ليس شرطاً في صحتها.
وأخذ قسط من الراحة بدون ارتكاب شيء من مفسدات الإحرام لا يضر.