ـ[كنت موظفاً في أحد البنوك التي تعتبر من البنوك الربوية في عام ١٩٩٥م، ولا يوجد لي أي دخل آخر في ذلك الحين، وبالراتب الذي كنت أستلمه قمت بعمل فريضة الحج، وهي المرة الأولى في حياتي التي أحج فيها، أثابكم الله عز وجل ما رأي فضيلتكم في هذه الحجة هل هي صحيحة أم لا، مع أن الله قد تاب علي الآن وتركت عمل البنوك منذ عام ١٩٩٧م ولله الحمد والمنة؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فمذهب جمهور الفقهاء هو أن الحج من المال الحرام صحيح مجزئ مع الإثم في اكتسابه، وقطعاً لا يكون ثوابه مثل ثواب الحج من مال طيب، وما دمت قد تبت فنسأل الله أن يتقبل حجتك، ولمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم: ٧٣٤١، والفتوى رقم: ٢٧٩٥١، والفتوى رقم: ٨١٣٥.