للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[صيام النفل ومعارضة الأهل والأقرباء]

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا والحمد لله أصوم يومي الاثنين والخميس اتباعا لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم إلا أننى أعاني من ضغوط من أهلي بسبب الصيام في أيام الصيف فهم يقولون إنه ضار بالصحة ويلحون علي أن أمتنع عن الصيام في فترة الصيف إلا أنني أجد في نفسي القدرة على الصيام في الصيف لذا فأنا حائر هل أواصل في الصوم أم أستمع إلى نصائح أهلي؟ مع العلم أن إحدى قريباتي قد أقسمت على عدم زيارتي إن علمت أني أواصل الصوم في الصيف.

وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان من بين هؤلاء الأقارب أمك أو أبوك وعزما عليك أن تفطر شفقة، فقد سبق أن ذكرنا في الفتوى رقم: ٥٣٧٥٦، والفتوى رقم: ٦٢٦٧٢. أن طاعتهما تقدم على صيام النفل، وأما ما عدا الأم أو الأب من الأقارب فلا يلزم برهم ولا طاعتهم في هذا الأمر، فإن كنت قادراً على الصيام ولا تتضرر به فلك أن تصوم في هذه الحالة وتصل من قطعك من محارمك، فإن قطعوك فالإثم عليهم، ولكن ينبغي أن توازن بين فضيلة الصيام وبين النفع الذي يحصل بك لأقاربك إن تواصلت معهم، وتفعل الأفضل.

ولبيان فضل الصيام راجع الفتوى رقم: ٦٤٨٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ جمادي الأولى ١٤٢٦

<<  <  ج: ص:  >  >>