للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[حكم إقامة جماعتين للصلاة في وقت واحد]

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم الدين في إقامة جماعتين للصلاة في مكان العمل في وقت واحد بحجة أن إمام يخفف والآخر يطيل مع رجاء الإجابة باستفاضة وما هي كيفية صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم وجزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإقامة جماعتين في مسجد واحد يترتب عليه تفريق المسلمين، وهذا خلاف مقصد أساسي من مقاصد الإسلام ألا وهو جمع كلمة المسلمين والدعوة إلى كل ما يجلب الألفة والمحبة بينهم وسد الباب أمام كل ما يدعو إلى الفرقة والشقاق.

هذا إضافة إلى ما يقع من تشويش بعضهم على بعض وإيقاع المصلين في حيرة حول أي الجماعتين يلتحق بها، إلى غير ذلك من الأمور السلبية المترتبة على هذا الأمر الذي لا ينبغي الإقدام عليه، فمن الأولى نصح الجميع بالاقتداء بإمام واحد جمعا لكلمة المسلمين مع التوضيح للإمام أنه من السنة لمن يصلي بالناس عدم التطويل بهم رفقا بأصحاب الأعذار والحاجات.

وراجع للفائدة الفتوى رقم: ٤٤٤٤٣ والفتوى رقم: ٢٠٣٩٤.

وللتعرف على كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم باختصار راجع الفتوى رقم: ٦١٨٨ والفتوى رقم: ٨٢٤٩.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ ذو القعدة ١٤٢٥

<<  <  ج: ص:  >  >>