[حديث النفس في أمور الكفر لا مؤاخذة عليه ويدفع بالاستعاذة]
[السُّؤَالُ]
ـ[ما حكم من تحدثه نفسه بالألفاظ الكفرة دون أن يتلفظ بها ودون أن تقر بها نفسه؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد:
من كانت تحدثه نفسه بألفاظ الكفر دون إرادته ولا يقرها قلبه، فإنه لا يؤاخذ بذلك، قال تعالى:(ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا)[البقرة: ٢٨٦] . وإذا كان هذا حديث نفس ولم يتكلم به ولم يعمل به فإن الله تعالى يتجاوز عنه، فقد قال صلى الله عليه وسلم:"إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم ". [متفق عليه] . وعليه إذا جال في خاطره شيء يكرهه من هذا أن ينتهي، وأن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم. والله أعلم.