الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فمن أكره على شيء من نواقض الإسلام فإنه لا شيء عليه، لقوله تعالى:(من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح فالكفر صدراً فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم)[النحل:١٠٦] وقصة عمار بن ياسر وأبيه مشهورة في ذلك.