الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الله تعالى أمر بطهارة الثوب والبدن وغيرهما من نجاسة الخبث كالبول والغائط، فقال سبحانه وتعالى (وثيابك فطهر) وقال تعالى (لاتقم فيه أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ)[التوبة:١٠٨] .
وقال سبحانه وتعالى عن كتابه الكريم (لا يمسه إلا المطهرون) واستفاض في سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - الأمر بالطهارة والحث عليها قولاً وعملاً، ولا شك أن الطهارة لغة هي: النظافة. والمعنى الشرعي لها يؤدي إلى المقصود من المعنى اللغوي.