للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[تأنيب الضمير يزول بالتوبة وإقامة الصلاة]

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم

السؤال:

بدأت أصلي من بداية هذه السنة لكن المشكلة أني أنقطع عن الصلاة وأحس بتأنيب الضمير فأرجع للصلاة وكررت هذا عدة مرات ولا أعرف السبب]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن ما تحس به من تأنيب الضمير سيصحبه قلق وخوف وضيق وحياة تعسة ما لم تبادر بالتوبة وتواظب على الصلاة، وكل ذلك يسببه ترك الصلاة وما في معناه من الإعراض عن ذكر الله، قال تعالى (ومن أعرض عن ذكري فإنه له معيشة ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى) [طه: ١٢٤] . واعلم أن ترك الصلاة من أشد المنكرات وسبب في عذاب الله، قال تعالى: (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً) [مريم: ٥٩] وقال: (فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون) [الماعون: ٥] وانظر عقوبة تارك الصلاة في الدنيا والآخرة في الفتوى رقم: ٦٠٦١

وعليك بالابتعاد عن قرناء السوء والبيئات السيئة، وعد إلى الله بعزم وإخلاص، ونرجو الله أن يوفقنا وإياك لطاعته والتمسك بدينه.

وراجع الجواب رقم ٥٦٤٦

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٨ ربيع الثاني ١٤٢٤

<<  <  ج: ص:  >  >>