للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[مسألة حول الألعاب على الإنترنت]

[السُّؤَالُ]

ـ[أرجو مراجعة الفتوى رقم ١١٠٧٠٥ والحصول علي معلومات كثيرة عن الموضوع لأن الألعاب تتحول من التسلية للمتاجرة وأعتقد أن ذلك ربنا والعلم لله نص مقتبس تجد لعبة أخري تدعى (كونكر) لعبة يتم لعبها عبر الإنترنت وهي عبارة عن أن كل شخص يوجد لديه شخصية يقوم بتدريبها وتطويرها عن طريق شراء أسلحة ودروع حماية...... وقد تطورت اللعبة إلى أن الدروع والملابس يتم شراؤها بأموال حقيقية تبدأ من ٣٠ جنيه مصري (حوالي ٥.٥٠ دولار) إلى ١٠٠٠ جنية مصري (حوالي ١٨٣ دولار تقريبا) وأكثر من ذلك, فتحولت اللعبة إلى لعبة مقامرة وتسببت في كثير من المشاكل.

ملاحظة أرجو منك البحث في موضوع الألعاب من خلال الإنترنت (الألعاب التي يتم لعبها)

كنت أعمل فترة في إدارة مقهى انترنت تلك الألعاب تحولت من ألعاب تسليه إلى متاجرة وحصول على مال من لا شيء، وأتمنى إرسال رقم تليفون لتوضيح الفكرة بشكل أكبر أو الاتصال بي.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فجزاك الله خيراً على اهتمامك بهذا الأمر وحرصك على توضيح ما يتعلق بما يجري في هذه الألعاب، ولا شك أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وقد ذكرنا في الفتوى التي تستفسر عنها أن حكم أخذ المال يتوقف على طبيعة الخدمات التي يستفسر عنها السائل وأنه لا يجوز الاستئجار على فعل محرم وأحلناه على الفتوى رقم: ١٠٨٠٦٨، ومما جاء فيها أنه إذا لم يكن هناك شيء يباع حتى يستحق البائع الثمن، فأخذ المال في هذه الحال من الباطل إذا كان على سبيل المعاوضة، كما أحلنا السائل على الفتوى رقم ٨٠٨٩، وفيها رؤية واقعية وشرعية لألعاب الإنترنت.

والصورة التي ذكرتها في سؤالك من قيام بعض اللاعبين بشراء أو بيع أشياء وهمية لا حقيقة لها فهذا غير جائز وهو من أكل أموال الناس بالباطل، وإذا اقترن بألعاب الإنترنت القمار أو بيع الأشياء الوهمية فلا يجوز اللعب بها ولا الإعانة عليها أو تأجيرها لأن ذلك من التعاون على الإثم والعدوان.

ولمزيد الفائدة يمكنك مراجعة الفتاوى الآتية أرقامها: ٨٨٠، ٩١٦٨، ١٨٨٤٦.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٠ شوال ١٤٢٩

<<  <  ج: ص:  >  >>