للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[أنواع الألعاب وأحكامها وهل سابق رسول الله عائشة]

[السُّؤَالُ]

ـ[هل تعد ألعاب الكمبيوتر من المحرمات أو المباحات، مثلا سيارات أو استراتيجي، وهل سباق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ل لسيدة عائشة رضي الله عها هو من الألعاب الجسدية لذلك فهي مباحة

أم أن الألعاب العقلية أيضا مباحة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق أن بينا أنه لا حرج في الألعاب الإلكترونية إذا خلت من المحظورات الشرعية كظهور العورات والموسيقى والإلهاء عن الواجبات، وغير ذلك مما بيناه في الفتاوى ذوات الأرقام التالية: ٢٣٧٤، ٨٣٩٣، ٩١٦٨، ٨٨٠.

وهذا الحكم يشمل الألعاب البدنية والألعاب الذهنية، فالعبرة في حلها: خلوها من المنكرات وعدم إلهائها عن الواجبات. وراجع الفتوى رقم: ٨١٨٣.

وأما مسابقة النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة فصحيحة ثابتة، فقد روت رضي الله عنها أنها كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر قالت: فسابقته فسبقته على رجلي، فلما حملت اللحم سابقته فسبقني فقال: هذه بتلك السبقة. رواه أبو داود وابن ماجه وأحمد، وصححه البوصيري والألباني.

وبوب عليه ابن ماجه في كتاب النكاح: باب حسن معاشرة النساء. وقال السندي في حاشيته على ابن ماجه: وَهَذَا مِنْ كَمَالِ حسن الْمُعَاشَرَة مَعَ أَهْل الْبَيْت اهـ.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ جمادي الأولى ١٤٣٠

<<  <  ج: ص:  >  >>