فهذا ليس بحديث نبوي، وإنما هو قول منسوب لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، ولكن بلفظ:"إن للحم ضراوة كضراوة الخمر". ومعناه كما قال النووي في شرح مسلم، والمناوي في فيض القدير: أن: من اعتاده لا يصبر عنه، كما لا يصبر عن الخمر معتادها.
ونقل النووي عن الأزهري قوله: معناه أن لأهله عادة في أكله، كعادة شارب الخمر في ملازمته، وكما أن من اعتاد الخمر لا يكاد يصبر عنها، كذا من اعتاد اللحم. انظر شرح النووي على صحيح مسلم (١٠/٢٣٨) ط. دار إحياء التراث العربي. وفيض القدير للمناوي (٦/٨١) . والله أعلم