فمن قرأ بتخفيف الذّال كان الظّنّ بمعنى الشّكّ، لأنّ الضمير في (ظنّوا) للكفّار، والمعنى: وظنّ الكفار أنّ الرّسل قد كذبوا فيما وعدوا به من النّصر أن يأتيهم، أي: توهموا ذلك.
ومن قرأ بتشديد الذّال كان الظّنّ بمعنى اليقين، لأنّ الضمير في (ظنّوا)
(١) الحاقة ٢٠. (٢) البقرة ٢٤٩. (٣) يوسف ٤٢. (٤) البقرة ٢٣٠. وفي النسختين: أن لا يقيما. وهو وهم. (٥) ص ٢٤. (٦) يوسف ١١٠. وينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ٥٦، والسبعة ٣٥١، والتيسير ١٣٠، والاكتفاء ١٦٥، والمفتاح ٢٠٤. (٧) ابن أبي النجود الكوفي، أحد السبعة، ت نحو ١٢٧ هـ. (أحاسن الأخبار في محاسن السبعة الأخيار ٤٣٠ - ٤٦٢، وطبقات القراء السبعة ٤٨ .. ). (٨) ابن حبيب الكوفي، أحد السبعة، ت ١٥٦ هـ. (أحاسن الأخبار ٣٠٣ - ٣٦٦، وطبقات القراء السبعة ٩٢ .. ). (٩) علي بن حمزة الكوفي، أحد السبعة، ت ١٨٩ هـ. (أحاسن الأخبار ٤١٠ - ٤٢٩، وطبقات القراء السبعة ٨٩ .. ). (١٠) الشواذ لابن خالويه ٦٥، والمحتسب ١/ ٣٥٠، وشواذ القراءات ٢٥٣، وزاد المسير ٤/ ٢٩٦. ومجاهد بن جبر المكي، ت ١٠٣ هـ. (معرفة القراء الكبار ١/ ١٦٣، وغاية النهاية ٢/ ٤٤).