باب ذكر الفصل الخامس والعشرين، وهو الظّعن
وذلك في موضع واحد في سورة النّحل، قوله، عزّ وجلّ: يَوْمَ ظَعْنِكُمْ (١)، أي: يوم خروجكم.
والظّعن: الشّخوص. يقال: ظعن الرّجل يظعن ظعنا وظعنا، بفتح العين وإسكانها، لغتان.
وكذلك قرئ: يَوْمَ ظَعْنِكُمْ، بفتح العين وإسكانها (٢).
ومن ذلك: الظّعائن والظّعينة. والظّعينة: المرأة في الهودج، ولا تسمّى كذلك حتّى تكون فيه، والجمع: ظعائن.
وأصل الظّعينة: الهودج. وسمّيت المرأة ظعينة لكونها فيه.
وظعينة الرّجل: امرأته. والجمع: ظعائن وظعن [وظعن] وأظعان (٣).
(١) النحل ٨٠. و (يوم): ساقط من المطبوع.(٢) قرأ عاصم وحمزة والكسائي وابن عامر: بإسكان العين. وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو:بفتح العين. (السبعة ٣٧٥، والتذكرة ٢/ ٤٠٢، والتيسير ١٣٨، والمفتاح ٢١٥).(٣) ينظر في (الظعن): الضاد والظاء ٦٤، والفرق للبطليوسي ٢٤٠، والظاء ٣٥.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute