رابعاً: الدخول على النساء، لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "إياكم والدخول على النساء"، فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله، أفرأيت الحمو؟ قال:" الحموُ الموتُ"(١) .
قال العلامة الزمخشري شارحأ كلمة "الحَمْو":
[الجمع] أحماء: أقرباء الزوج كالأب (٢) والأخ
= وانظر التعليق المتقدم صفحة (١٨) . قوله: عَلَم: هو رأس الجبل، قوله: بسارحة: هي الماشية تسرح بالغداة إلى رعيها، قوله: فيبيتهم: أي يهلكهم. يضع العَلَم: أي يهدمه عليهم. وانظر كتاب "تحريم النرد والشطرنج والملاهي" للآجري (٢٩٢-٢٩٩) فإنه مهم. ثم تكلّمتُ على إسناد هذا الحديث، وأوردتُ طرقَه وشواهدَه في جزءٍ مفرد عنوانه: "الكاشف في تصحيح رواية البخاري لحديث المعازف"، وهو مطبوعٌ، فَلْيُنْظَر. (١) رواه البخاري (٥٢٣٢) ومسلم (٢١٧٢) عن عقبة بن عامر. (٢) وهو مستثنى بنص القرآن الكريم، وانظر "المغني" (٦/٥٧٠) .