٣٠٩١ - ومنها: تاريخ ملوكها، للشَّيخ تقي الدين أحمد (٤) بن عبد القادر المَقْرِيزيِّ المذكور، المتوفَّى سنة خمسٍ وأربعين وثمان مئة، وهو تاريخٌ كبيرٌ مُقَفَّى في تراجم أهلِ مِصْرَ والوارِدِينَ إليها. قال صاحبُ النُّجوم (٥) الزاهرة (٦): لو كَمُلَ هذا التّاريخُ على ما اختاره لجاوَزَ الثَّمانينَ مُجلَّدًا.
(١) هو أبو عبد الله محمد بن بركات بن هلال بن عبد الواحد السعيدي المصري، ترجمته في معجم الأدباء ٦/ ٢٤٤٠، وإنباه الرواة ٣/ ٧٨، ووفيات الأعيان ٧/ ٧٥، وتاريخ الإسلام ١١/ ٣٢٣، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٤٥٥، والوافي بالوفيات ٢/ ٢٤٧، وطبقات الشافعيين لابن كثير، ص ٣٠٨، وذيل التقييد ١/ ١١١، وبغية الوعاة ١/ ٥٩، وحسن المحاضرة ١/ ٥٣٢، وشذرات الذهب ٦/ ١٠٢. (٢) في م: "ثم كتب"، والمثبت من خط المؤلف. (٣) إلى هنا كله من خطط المقريزي. (٤) تقدمت ترجمته في (٥٣). (٥) في الأصل: "نجوم". (٦) لم نقف على هذا القول في كتاب "النجوم الزاهرة" لا في ترجمة المقريزي ولا في غيرها، لكن قاله ابن تغردي بردي في المنهل الصافي ١/ ٤١٨ - ٤١٩: "وله تاريخه الكبير المقفى في تراجم أهل مصر والواردين إليها، ذكر لي ﵀ قال: لو كمل هذا التاريخ على ما اختاره لجاوز الثمانين مجلدا"، فتبين من هذا أن المؤلف أخطأ في اسم الكتاب، وقاله السخاوي أيضًا في ترجمته من الضوء اللامع ٢/ ٢٢: "والتاريخ الكبير المقفى وهو في ستة عشر مجلدًا، وكان يقول: إنه لو كمل على ما يرومه لجاوز الثمانين".