وأما قوله:"هو وشيخه أبو بكر الأنصاري"، فهو تحريف أيضًا، صوابه:"أبو بكر الأنباري"، وهو محمد بن القاسم بن محمد بن بشار الأنباري المتوفَّى سنة ٣٢٨ هـ والمتقدمة ترجمته في (٤٨٩).
وقد عَلَّق المؤلف في حاشية نسخته على هذا الكتاب فقال:"ولعله هو الشيخ أبو بكر محمد بن عزيز (كذا) السجستاني … وكان تمام تأليفه قبل سنة ٥٩٦". هكذا بخطه، وهو تاريخ غريب عجيب يدل على جهل بسير العلماء وشيوخهم، فإن محمد بن عزير السجستاني توفِّي سنة ٣٣٠ هـ كما تقدم في ترجمته (١٠٨٢٣)، وأبو بكر الأنباري توفِّي سنة ٣٢٨ هـ كما ذكرنا، فكيف يكون تاريخ تأليفه قبل ٥٩٦ هـ، نسأل الله السلامة من كثرة هذه الأخطاء.
• ٥/ ١١٣ (١١٥٤١)
وذكر أن ابن الصائغ، محمد بن عبد الرحمن الزمردي الحنبلي توفِّي سنة ٧٧٧ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧٧٦ هـ كما تقدم في ترجمته (١٣٦).
• ٥/ ١١٣ (١١٥٤٣)
قال:"الغَناء في الطب: مجلد، للحكيم أبي منصور حُسين بن نوح القمري".
هكذا ذكر اسم المؤلف بخطه، وهو خطأ ظاهر، صوابه:"الحسن"، فهو الحسن بن نوح القمري، أحد الأطباء المعروفين الذين لحقه ابن سينا وهو شيخ كبير، فيكون من أهل المئة الرابعة، وترجمته في عيون الأنباء، ص ٤٣٥، والوافي بالوفيات ١٢/ ٢٨٢، وهدية العارفين ١/ ٢٧٢ وفيه أنه توفي في حدود سنة ٣٨٠ هـ، ولعله من تقدير المؤلف لما ذكر من أن ابن سينا لحقه وهو شيخ كبير.
• ٥/ ١٢٨ (١١٦١٠ و ١١٦١١)
قال:"الفائق في فروع الحنبلية، لقاضي القضاة أحمد بن حسن ابن قاضي الجبل الحنبلي، توفِّي سنة ٧٧١".
ثم قال:"الفائق في الفقه، مجلد كبير، لأبي العباس أحمد بن الحسن ابن قاضي الجبل الحنفي المتوفَّى سنة إحدى وسبعين وسبع مئة".