هكذا تكرر عليه الكتاب والمؤلف بسبب اختلاف يسير في العنوان، ونسبه في المرة الثانية حنفيًا، وهو تصرف غريب، وهذا الرجل من عائلة المقادسة الدمشقيين المشهورين، قال الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة ١/ ١٣٨:"أحمد بن الحسن بن عبد الله بن أبي بن أبي عمر المقدسي الحنبلي شرف الدين بن شرف الدين ابن قاضي الجبل، ولد في شعبان سنة ٦٩٣ … يقال: إن ابن تيمية أجازه بالإفتاء، وكان يعمل الميعاد فيزدحم إليه الفضلاء والعامة … وقد ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال: الإمام العلامة شرف الدين صاحب فنون وذهن سيّال و تودد … وكانت وفاته في رجب سنة ٧٧١ ومن تصانيفه … الفائق في المذهب". وذكر البرزالي وغيره والده شرف الدين الحسن قال البرزالي في وفيات سنة ٦٩٥ هـ من المقتفي ٣/ ٢٩ - ٣٠٠:"وفي ليلة الخميس الثاني والعشرين من شوال توفي قاضي القضاة شرف الدين أبو الفضل الحسن ابن الشيخ الإمام الخطيب شرف الدين أبي بكر عبد الله ابن الشيخ القدوة أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي … وكان قاضيًا بالشام على مذهب الإمام أحمد ومدرسًا بدار الحديث الأشرفية بسفح قاسيون، وبمدرسة جده … إلخ".
• ٥/ ١٤٦ (١١٧٠٢)
قال:"الفتاوى الصيرفية للإمام مجد الدين أسعد بن يوسف بن علي البخاري الصيرفي المعروف بآهو".
ثم عاد فقال:(١١٧٤٢): "وفتاوى … ومجد الدين البخاري الحنفي … " هكذا تكرر عليه حين ظنه آخر غير الذي تقدم.
• ٥/ ١٥٥ (١١٧٤٩)
وذكر هنا أن زين العابدين بن عبد الرؤوف المناوي المصري توفِّي سنة ١٠٢٣ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ١٠٢٢ هـ كما تقدم في ترجمته (٢٧٣٤).