المتنوع الثقافة والمعارف، لكن المؤلف أخطأ فنسب هذا الكتاب إليه حينما قرأ هذا الكتاب في ترجمته من عيون الأنباء (ص ٦٥٩) لكن الكتاب الشيخه فخر الدين بن الدهان المنجم، قال ابن أبي أصيبعة وهو يذكر سيرة مهذب الدين بن الحاجب:"ثم سافر ابن الحاجب إلى إربل وكان بها فخر الدين بن الدهان المنجم فاجتمع به ولازمه وحل معه الزيج الذي كان قد صنعه ابن الدهان … وكان هذا ابن الدهان المنجم يُعرف بأبي شجاع ويلقب بالثعيليب، وهو بغدادي أقام بالموصل عشرين سنة وتوجه إلى دمشق فأكرمه صلاح الدين … وله تصانيف كثيرة منها الزيج المشهور الذي له، وهو جيد صحيح، ومنها المنبر في الفرائض وهو مشهور، كتاب في غريب الحديث عشر مجلدات وكتاب في الخلاف مجدول … فلما رجع إلى بغداد توفي بها ودفن عند قبر أبيه وأمه بعد غيبته أكثر من أربعين سنة … إلخ"، فأنت ترى من هذا النص أنّ الكتاب لفخر الدين بن الدهان وليس لمهذب الدين بن الحاجب.
قال بشار: ولم يعرف ابن أبي أصيبعة وفاته فإنما توفي بالحلة السيفية وهو عائد من الحج في صفر سنة ٥٩٠ هـ ذكر ذلك ابن خلكان في وفيات الأعيان ٥/ ١٣، وذكر الذهبي في ترجمته من تاريخ الإسلام ١٢/ ٩١٨ كتابه "غريب الحديث"، واسمه محمد بن علي بن شعيب، وترجمته في تاريخ ابن الدبيثي ١/ ٥٠٨، والتكملة المنذرية ١/ الترجمة ٢٥٤ وذكرنا فيهما العديد من مصادر ترجمته.
• ٥/ ١٠٧ (١١٥٠٨)
وذكر أنَّ أبا فيد مؤرج بن عمرو النحوي البصري توفِّي سنة ١٢٤ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ١٩٥ هـ، كما تقدم في ترجمته (١٨٨٦).
وقال في اسمه "مؤرج بن عمر"، وهو خطأ، صوابه: مؤرج بن عمرو، كما هو مشهور، وإنما نقل الخطأ من بغية الوعاة.
• ٥/ ١٠٨ (١١٥١٣)
وذكر أن أبا عبد الله محمد بن يوسف الكفرطابي توفِّي سنة ٥٠٣ هـ. هكذا وقعت وفاته بخطه، وهو خطأ، صوابه: سنة ٥٥٣ هـ كما تقدم في ترجمته (٢٣٥٤).