أبو جعفر صاحب الزيج الأكبر المترجم بـ "زيج الأمد على الأبد … إلخ". فهذا زيج "الأمد على الأبد" الواحد آخر يكنى أبا جعفر! ".
ثم قال في حرف الكاف (١٥٠٦٤): "الكور على الدور: لابن حماد الأندلسي، توفِّي سنة … ".
قلنا: وتسمية "ابن حماد" للجميع غلط محض وتحريف انتقل إليه من نسخة "إخبار العلماء بأخبار الحكماء" للقفطي، ص ٥٠، وإنما هو "ابن الكمّاد"، ذكره ابن الأبار في التكملة ١/ ١٠١ (٩٤) فقال: "أحمد بن يوسف التنوخي من أهل إشبيلية، يُكْنَى أبا العباس، ويعرف بابن الكماد. كان من أهل المعرفة بالعدد وصناعة النجامة، مقدمًا فيها على أهل عصره. وبَنَى أزياجه، ومنها القبس والمستنبط، على أرصاد أبي إسحاق الطليطلي المعروف بالزرقالة واحد أهل الأندلس في ذلك.
أفادنيه بعض شيوخنا وألزمني إثباته، ولم يذكر من روى عنه ولا وفاته".
وهكذا ترى أن أسماء هذه الأزياج قد تكررت، وتحرف اسم صاحبها ابن الكماد إلى ابن الحماد، نسأل الله السلامة والمعونة.
• ٤/ ٣٣٠ (٩٠٦٢)
قال: "شرحه حُسين بن محمد النيسابوري القُمي المعروف بنظام".
هكذا ذكر اسمه بخطه، وهو خطأ، صوابه: "الحسن" كما تقدم في ترجمته في (٣٧٠١).
• ٤/ ٣٣١ (٩٠٦٧)
قال: "الزيج الشامل: للشيخ أبي الوفاء محمد بن أحمد البوزجاني".
هكذا جاء اسم المؤلف أبي الوفاء البوزجاني بخطه، وهو خطأ، صوابه: "محمد بن محمد"، وقد تقدمت ترجمته في (١٤٦٦).
• ٤/ ٣٣٢ (٩٠٧٠)
وقال: "شرح الزيج الشامل: للسيد حسن بن السيد علي القومناتي".
هكذا بخطه "حسن"، وهو خطأ، صوابه: "حُسين" كما في الطبقات السنية ٣/ ٩٩، وسلم الوصول للمؤلف ٢/ ٥٢، وهدية العارفين ١/ ٣١٥.