قال:"الزيج المقتبس … لأبي العباس أحمد بن يوسف بن الحماد".
هكذا بخط المؤلف "ابن الحماد"، وهو تحريف، صوابه:"ابن الكمّاد".
ذكره ابن الأبار في التكملة ١/ ١١ (٩٤) فقال: "أحمد بن يوسف التنوخي، من أهل إشبيلية، يكنى أبا العباس، ويعرف بابن الكماد. كان من أهل المعرفة بالعدد وصناعة النجامة، مقدمًا فيها على أهل عصره، وبنى أزياجه، ومنها القبس والمستنبط، على أرصاد أبي إسحاق الطليطلي المعروف بالزرقالة واحد أهل الأندلس في ذلك. أفادنيه بعض شيوخنا وألزمني إثباته. ولم يذكر من روى عنه، ولا وفاته"، وقد تقدم الكلام عليه مفصلا قبل قليل.
• ٤/ ٣٣٩ (٩١٠٨)
قال:"زينة الدهر … لأبي المعالي سعد بن علي المعروف بالوراق الخطيري المتوفَّى سنة ٥٦٨".
هكذا نسبة فأخطأ، والصواب:"الحظيري" منسوب إلى الحظيرة القرية المعروفة من أعمال بغداد، وكما تقدم في ترجمته في (١٢٨٤).
• ٤/ ٣٤٥ (٩١٤٤)
ذكر المؤلف "سباعيات" ثم قال: "وللشيخ الإمام أبي نصر محمد بن عبد الرحمن الهمذاني المتوفى … ".
ثم قال في (٩١٧٧): "السبعيات في مواعظ البريات: للشيخ أبي نصر محمد بن عبد الرحمن الهمذاني الفقيه، توفِّي سنة … ".
هكذا تكرر عليه اسم الكتاب وهو واحد كما يظهر لمن له أدنى بصيرة في هذا العلم، ثم إن قوله:"سباعيات" في الأول فيه نظر، لأنه "سبعيات" وقد قال المؤلف فيما أورده ثانيًا: "اعلم أن الله ﷾ زيّن الأشياء السبعة بالسبعة ثم زين السبعة بسبعة أخرى ليُعْلَم أنَّ للأعداد السبعة عنده خطرًا عظيمًا ومحلًا جسيمًا أحببتُ أن أجمع كتابًا على سبعة مجالس".