في معجم الأدباء ٦/ ٢٦٤٣:"وله من التصانيف … وكتاب الاشتراك اللغوي، وكتاب الاستنباط المعنوي".
والثاني: أنه ذكر وفاته سنة ثمان وستين وخمس مئة، وهو خطأ صوابه: سنة خمس وستين وخمس مئة، كما ذكره ياقوت في معجم الأدباء ٦/ ٢٦٤٣، وابن خلكان في وفيات الأعيان ٤/ ٣٩٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٢/ ٣٤٤، وكتبه الأخرى والصفدي في الوافي بالوفيات ١/ ١٤١، وغيرهم. أما ما نقله الفاسي في العقد الثمين ٢/ ٣٤٤ عن أبي الحسن القطيعي في ذيل تاريخ بغداد من أن أبا المحاسن عمر بن علي القرشي سمع منه وأنه سأل عنه بحماة في شهر ربيع الأول سنة سبع وستين فقيل له مات منذ أيام، فإن القطيعي مجازف وهو غير دقيق في تراجمه، ذكر الحافظ ابن رجب فيه أوهاما وأغلاطًا، وقال ابن النجار:"وطالعته فرأيت فيه من الغلط والوهم والتصحيف والتحريف كثيرًا أوقفته على وجه الصواب فيه فلم يفهمه … فإنه لم يكن محققا فيما ينقله ويقوله"(تنظر مقدمتنا لتاريخ ابن الدبيثي ١/ ٥٠).
• ١/ ٤٥٣ (١٠٧٠)
وذكر المؤلف أنَّ أبا نصر أحمد بن حاتم الباهلي توفِّي سنة ٢٢٠ هـ، فأخطأ في ذلك، ذلك أن أبا نصر هذا توفِّي سنة ٢٣١ هـ، قال الخطيب:"قيل إنه مات في سنة إحدى وثلاثين ومئتين"(تاريخ مدينة السلام ٥/ ١٨٣)، وقال ياقوت:"وقال أبو الطيب في كتاب مراتب النحويين (ص ٨٢): زعموا أن أحمد بن حاتم كان ابن أخت الأصمعي … ومات فيما ذكره هو وأبو عبد الله بن الأعرابي وعمرو بن أبي عمرو الشيباني في سنة إحدى وثلاثين ومئتين، وقد نيف على السبعين"(معجم الأدباء ١/ ٢٢٦ - ٢٢٧)، وكذلك جاءت وفاته في إنباه الرواة ٤/ ١٨٦، وتاريخ الإسلام ٥/ ٧٥٤، والوافي بالوفيات ٦/ ٢٩٥، والنجوم الزاهرة ٢/ ٢٥٩، وبغية الوعاة ١/ ٣٠١.
وإنما وقع المؤلف في هذا الخطأ لقول ياقوت الذي نقله عنه السيوطي في بغية الوعاة ١/ ٣٠١، قال ياقوت: "وذكره حمزة في كتاب أصبهان، قال: ولما