للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

• ١/ ٤٤٤ (١٠٤٦)

وذكر المؤلف أن الشيخ العلامة علي بن غانم الخزرجي المقدسي توفي سنة ست وثلاثين وألف.

هكذا بخطه، وهو غلط محض، صوابه أنه توفي ليلة السبت ثامن عشري جمادى الآخرة سنة أربع وألف (١٠٠٤ هـ) بالقاهرة كما في خلاصة الأثر ٣/ ١٨٥ وغيره، ودفن بين القصرين، ولا ندري من أين جاء المؤلف بهذه الوفاة الغريبة. وقد بيض لوفاته في سلم الوصول ٢/ ٣٧٨ و ٣٨٦ مما يدل على أنه لم يعرفها، ونقل صاحب البدر الطالع وفاته عن العصامي وعن المناوي في طبقاته وأنها كانت سنة ١٠٠٤ هـ (١/ ٤٩١).

• ١/ ٤٤٥ (١٠٤٨)

وانقلبت عليه وفاة علي بن أمر الله الشهير بقنالي زاده، فذكر أنه توفِّي سنة سبع وتسعين وتسع مئة، والصواب: سنة تسع وسبعين وتسع مئة، فقد ذكره هو في سلم الوصول ٢/ ٣٥٣ وقال: "علي بن أمر الله بن محمد الحميدي، الشهير بقنالي زاده المتوفى بأدرنه في رمضان سنة تسع وسبعين وتسع مئة"، وقال الغزي في الكواكب السائرة بعد أن ترجمه ترجمة طويلة: مات بعلة النقرس في سنة تسع وسبعين، بتأخير السين في الأول وتقديمها في الثاني، وتسع مئة" (٣/ ١٧٠)، وكذا ذكر ابن العماد في شذرات الذهب ١٠/ ٥٦٨.

• ١/ ٤٥٠ (١٠٦٩)

قال المؤلف: "الاشتراط اللغوي والاستنباط المعنوي: للشيخ محمد بن عبد الله، المعروف بابن ظفر المكي، المتوفَّى سنة ثمان وستين وخمس مئة".

قلنا: وقع في هذا النص غلطان، الأول قوله: "الاشتراط اللغوي والاستنباط المعنوي"، هكذا جعله كتابًا واحدًا بهذا العنوان، وإنما هما كتابان، كتاب الاشتراط اللغوي، وكتاب الاستنباط المعنوي، كما في مصادر ترجمته التي عنيت بذكر مؤلفاته، ومنها بغية الوعاة ١/ ١٤٢ - ١٤٣ الذي ينقل منه المؤلف، وقال ياقوت

<<  <  ج: ص:  >  >>