أقدم الخصيب بن أسلم أبا محمد الباهلي صاحب الأصمعي إلى أصبهان نقل معه مصنفات الأصمعي وأشعار شعراء الجاهلية وشعراء الإسلام مقروءة على الأصمعي، وكان قدومه أصبهان بعد عشرين ومئتين فأقام أشهرًا، ثم تأهب منها للحج … إلخ" (معجم الأدباء ١/ ٢٢٧ - ٢٢٨) فظن المؤلف أن سنة ٢٢٠ هـ هي سنة الوفاة!!
• ١/ ٤٥٣ (١٠٧١)
وقال المؤلف عند ذكر كتاب "اشتقاق الأسماء": "ولأبي الوليد عبد الملك بن قطز المهدوي المتوفَّى سنة ست وخمسين ومئتين".
قلنا: هكذا ذكر المؤلف اسم أبيه "قطز"، وهكذا ذكر نسبته "المهدوي"، وكلاهما خطأ، فإنما هو: "عبد الملك بن قطن المهري القيرواني، قال القفطي في إنباه الرواة ٢/ ٢٠٩:"عبد الملك بن قطن المهري القيرواني النحوي، شيخ أهل اللغة والعربية هناك … إلخ" وكان الزبيدي قبله قد قال في طبقات النحويين واللغويين، ص ٢٢٩:"أبو الوليد المهري هو عبد الملك بن قطن المهري … إلخ" ومنه نقل القفطي، وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ٦/ ١١٧:"عبد الملك بن قطن أبو الوليد المهري القيرواني النحوي اللغوي، شيخ أهل الأدب بالمغرب … والمهرية بليدة من إفريقية"، وكذا هو في الوافي بالوفيات ١٩/ ١٩٣. وعادة المؤلف أنه ينقل من بغية الوعاة للسيوطي، وقد جاء فيه /٢/ ١١٤: عبد الملك بن قطن، أبو الوليد المهري القيرواني النحوي اللغوي، أخو إبراهيم السابق … وصنّف اشتقاق الأسماء … إلخ".
فعُلِم أن ما تقدم من قراءة المؤلف المعوجة وانعدام دقته في النقل.
• ١/ ٤٥٧ (١٠٩٠)
قال: محمد بن أحمد البصري النحوي المعروف بالعجيج المتوفَّى سنة عشرين وثلاث مئة.
هكذا قال وهو تحريف صوابه: "المُفَجَّع"، ذكره ياقوت في معجم الأدباء ٥/ ٢٣٣٦ فقال: "محمد بن أحمد بن عبيد الله الكاتب المعروف بالمُفَجَّع صاحب ثعلب. كذا وجدت نسبه بخط الطبري المعروف بمضراب اللبن من أهل البصرة