والده شمس الدين محمد بن خليل المتوفَّى سنة ٨٤٩ هـ فقال هذه المقالة. ومن هنا فإن السخاوي لما ترجمه في الضوء اللامع ١/ ١٣٧ - ١٣٨ لم يذكر وفاته لتأخرها عن تاريخ تأليف كتابه.
• ١/ ٣٦٤ (٧٣٣)
وذكر أنَّ صاحب تفسير القرآن أبا الحكم عبد السلام بن عبد الرحمن المعروف بابن بَرَّجان اللخمي الإشبيلي توفِّي سنة سبع وعشرين وست مئة".
قلنا: ذكر وفاته بهذا التاريخ غلط محض، فابن بَرّجان هذا توفِّي سنة ٥٣٦ هـ، قال شمس الدين ابن خلكان في وفيات الأعيان ٤/ ٢٣٦ - ٢٣٧: "وأما ابن برجان المذكور، فهو أبو الحكم عبد السلام بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن اللخمي، كان عبدًا صالحًا، وله تفسير القرآن العظيم، وأكثر كلامه فيه على طريق أرباب الأحوال والمقامات، وتوفِّي سنة ست وثلاثين وخمس مئة بمدينة مراكش، رحمه الله تعالى". وذكره الذهبي في وفيات السنة المذكورة من تاريخ الإسلام ١١/ ٦٥٦ وقال في سير أعلام النبلاء ٢٠/ ٧٣: توفي مغربًا عن وطنه بمراكش في سنة ست وثلاثين وخمس مئة، وقبره بإزاء قبر الزاهد الكبير أبي العباس بن العريف".
وإنما اقتبس هذا التاريخ من مفتاح السعادة لطاشكبري زاده حيث ذكره وذكر أنه توفِّي سنة ٦٢٧ هـ (٢/ ٩٨) والظاهر أنَّ الأمر قد اختلط على طاشكبري زاده فذكر هذا التاريخ، وهو لحفيده عبد السلام بن عبد الرحمن بن عبد السلام بن عبد الرحمن المتوفَّى سنة ٦٢٧ هـ والمترجم في تاريخ الإسلام ١٣/ ٨٣٩ وغيره.
• ١/ ٣٦٥ (٧٣٥) و (٧٣٦) و (٧٣٧)
ذكر المؤلف كتاب "الإرشاد في فروع الشافعية" لشرف الدين إسماعيل بن أبي بكر بن المقرئ اليمني الشافعي (رقم ٧٢٢)، ثم ذكر شرحه لكمال الدين محمد بن أبي شريف المقدسي (رقم ٧٢٤)، وشرحه الآخر لشمس الدين الجوجري (رقم ٧٢٥). ثم ذكر "الإرشاد في أصول الحديث" للنووي (رقم ٧٣٤) وذكر له ثلاثة شروح عجيبة غريبة: الأول هو شرح ابن أبي شريف المقدسي، وهو المتقدم