في الرقم (٧٢٤) حيث شرح الإرشاد في فروع الشافعية، واتبعه في الرقم (٧٣٦) فقال: "وشرح البرهان الجوجري"، وهو تخليط في موضعين، الأول أن هذا شرح للإرشاد في فروع الشافعية لشرف الدين إسماعيل بن أبي بكر بن المقرئ اليمني، وقد تقدم في الرقم (٧٢٥)، والثاني أن لقبه شمس الدين لا برهان الدين، ولا ندري من أين جاء المؤلف بهذا اللقب، وهو عبد المنعم الجوجري المتوفَّى سنة ٨٨٩ هـ!
ثم قال في الرقم (٧٣٧): "وشرح أبي القاسم الأنصاري"، وهو أيضًا من تخليطه العجيب الغريب، فإن أبا القاسم الأنصاري، وهو سلمان بن ناصر الأنصاري المتوفَّى سنة ٥١٢ هـ إنما شرح كتاب الإرشاد لشيخه إمام الحرمين أبي المعالي الجويني" وقد تقدم ذكره قبل قليل في الرقم (٧١٤)، نسأل الله العافية.
• ١/ ٣٦٥ (٧٣٨)
قال: "الإرشاد في المواعظ والحكم: بالفارسية، للشيخ الإمام الواعظ أبي بكر محمد بن عبد الله القلانسي المتوفى حدود سنة خمسين وخمس مئة".
قلنا: هكذا قال في المبيضة بخطه، ولم نعرفه مع طول البحث والفحص سوى ما ذكره المؤلف في سلم الوصول ٥/ ٢٢٢: "أبو بكر محمد الشيخ الإمام الواعظ المتفقه صاحب كتاب الإرشاد بالفارسية في المواعظ والحكم". ثم كان قال قبل ذلك: "أبو بكر عبد الله الشيخ الإمام الواعظ المتفقه صاحب كتاب المرشد بالفارسية في المواعظ والحكم" (المصدر نفسه)، وسيأتي في حرف الميم: "المرشد في المواعظ والحكم باللغة الفارسية للشيخ الإمام الواعظ أبي بكر عبد الله بن محمد القلانسي الحنفي المتوفى في حدود سنة ٥٠٠). ثم تلقفه صاحب هدية العارفين فقال:"أبو بكر عبد الله بن محمد القلانسي الشافعي (كذا) المتوفى في حدود سنة ٥٠٠ خمس مئة له من الكتب المرشد في المواعظ والحكم، فارسي". وذكر الإمام ابن نقطة الحنبلي أبا بكر عبد الله بن محمد بن سابور الشيرازي" (إكمال الإكمال ٣/ ٣٨٨)، ثم ذكره في "التقييد" ونسبه قلانسيا فقال: عبد الله بن محمد بن سابور،