للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

• ١/ ٣٦٣ (٧٢٥)

وذكر المؤلف أن العلامة المحقق كمال الدين محمد بن أبي شريف المقدسي توفِّي سنة ٩٠٣ هـ، فأخطأ في ذلك وأعاده في سلم الوصول ٣/ ٢٢٧ فقال: "الشيخ المحقق كمال الدين أبو الهنا محمد بن محمد بن أبي بكر بن علي بن مسعود بن رضوان المري القدسي الشافعي المعروف بابن أبي شريف المتوفى بالقدس في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين عن إحدى وثمانين سنة".

قال نجم الدين الغزي في الكواكب السائرة ١/ ١١: "وكانت وفاته كما قال النعيمي في عنوانه في يوم الخميس خامس عشري جمادى الأولى سنة ست وتسع مئة، عن أخويه شيخ الإسلام البرهان وكان حينئذٍ بمصر، والعلامة جلال الدين وكان عنده بالقدس عن دنيا طائلة". وقال ابن العماد الحنبلي في وفيات سنة ٩٠٦ هـ من الشذرات ١٠/ ٤٣: "وفيها كمال الدين أبو المعالي محمد بن الأمير ناصر الدين محمد بن أبي بكر بن علي بن أبي شريف المقدسي الشافعي المري … شيخ الإسلام ملك العلماء الأعلام، ولد ليلة السبت خامس ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وثمان مئة بالقدس الشريف". وله ترجمة رائقة في كتاب الأنس الجليل للعليمي تلميذه ٢/ ٣٧٧ ولم يذكر وفاته لأنه وقف في كتابه عند سنة ٩٠٠ هـ.

• ١/ ٣٦٣ (٧٢٩)

وقال: "برهان الدين إبراهيم بن محمد الحلبي القباقبي الشافعي المتوفى في حدود سنة خمسين وثمان مئة".

قلنا: هكذا ذكر تاريخ وفاته، فأخطأ، وهكذا أعاده في سلم الوصول ١/ ٥٢ نقلا فيما زعم من كتاب "الأنس الجليل" للعليمي، وصاحب الأنس الجليل لم يقل مثل ذلك، بل قال (٢/ ١٨٠): "وهو حي يرزق إلى يومنا، أبقاه الله تعالى". ومن المعلوم أنَّ العليمي ألف كتابه سنة ٩٠٠ هـ كما صرّح هو بذلك (الأنس الجليل ٢/ ٣٨٣) فتكون وفاته بعد هذا التاريخ. والظاهر أن المؤلف خلط بينه وبين

<<  <  ج: ص:  >  >>