للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

"ومر في سفره بمدينة كجرات من بلاد الهند، فاجتمع فيها بشيخ الإسلام الخطيب أبي الفضل بن نور الهدى الكازروني الصديقي تلميذ الجلال الدواني ومحشي تفسير البيضاوي وشارح الإرشاد في النحو للقاضي شهاب الدين أحمد الهندي" إعلام النبلاء ٥/ ٤٥٨، وتنظر ترجمته في هدية العارفين ١/ ١٢٧، وفيها وفاته سنة ٨٤٨ هـ، والأعلام للزركلي ١/ ١٨٧.

• ١/ ٣٦١ (٧١٦)

ذكر المؤلف أنَّ الشيخ ركن الدين أبا حامد محمد بن محمد العميدي السمرقندي الحنفي توفِّي سنة ٥١٥ هـ، وهو غلط محض صوابه: سنة ٦١٥ هـ، قال شمس الدين بن خلكان في ترجمته من وفيات الأعيان ٤/ ٢٥٨: "وتوفي ليلة الأربعاء تاسع جمادى الآخرة سنة خمس عشرة وست مئة ببخارى رحمه الله تعالى". وكذا ذكر وفاته في هذه السنة الذهبي في تاريخ الإسلام ١٣/ ٤٥٠، وسير أعلام النبلاء ٢٢/ ٧٦، والصفدي في الوافي بالوفيات ١/ ٢٨٠، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ٢٥، والقرشي في الجواهر المضية ٢/ ١٢٨، وغيرهم.

• ١/ ٣٦٢ (٧١٨)

وذكر القاضي "أوحد الدين الدُّؤلي، قاضي منبج المتوفَّى سنة ثمان وخمسين وست مئة".

قلنا: هكذا ذكر نسبته بخطه، فأخطأ، فهو "الدُّوَني" نسبة إلى "دوين" المدينة المعروفة في أذربيجان ينسب إليها "دُوَني" و "دُوَيْني" كما في وفيات الأعيان ١/ ٢٥٩. وأوحد الدين هذا هو عمر بن أحمد الدُّوَني، ذكره ابن خلكان بعد ترجمة العميدي وقال: "وتوفي أوحد الدين بحلب عقيب أخذ التتر لقلعة حلب، وكان أخذ القلعة بعد أخذ البلد بتسعة وعشرين يومًا، وأخذ البلد في عشر صفر سنة ثمان وخمسين وست مئة، ومولد أوحد الدين سنة ست وثمانين وخمس مئة" (٤/ ٢٥٨) وترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٢٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>