وذكر الشيخ "محمد بن محمد المعروف بقاضي زاده المتوفَّى سنة ١٠٤٤ هـ.
هكذا سماه هنا، خطأ وهو صوابه "محمد بن مصطفى"، كما جاء غير مرة في هذا الكتاب، منها في العناوين الآتية: "رسالة في الرغائب"، و "رسالة في الميزان"، وفي "كتاب المقبول في حال الخيول" وغيرها، وكذا ذكره هو على الصواب في سلم الوصول ٣/ ٢٧٠.
• ١/ ٣٥١ (٦٨٣)
وذكر أن الشيخ شمس الدين محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري الأكفاني السنجاري توفِّي سنة أربع وتسعين وسبع مئة. قلنا: انقلب عليه رقم الوفاة، فهو: سنة تسع وأربعين وسبع مئة، وهي سنة الطاعون، قال صلاح الدين الصفدي في أعيان العصر ٤/ ٢٢٧: "وتوفي رحمه الله تعالى في سنة تسع وأربعين وسبع مئة بالقاهرة في طاعون مصر". وقال الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة ٥/ ٤: "ومات: في الطاعون العام سنة ٧٤٩".
• ٣/ ٣٥١ (٦٨٤)
قال: "إرشاد الماهر لنفائس الجواهر: على مسائل الفقه، للشيخ تاج الدين أبي نصر عبد الوهاب بن محمد الحسيني، المتوفَّى سنة خمس وسبعين وثمان مئة".
هكذا بخط المؤلف، وسوف ينسب إلى هذا الاسم كتبًا أخرى منها "أوضح المسالك إلى علم المناسك"، و"شرح عمدة الأحكام"، و "بلوغ القاصد لأسنى المقاصد"، وغيرها. وترجمه في سلم الوصول ٢/ ٣١٨ (٢٨٠١) فقال: "الشيخ تاج الدين أبو نصر عبد الوهاب بن محمد بن الحسن بن بهاء الدين بن السيد أحمد الكريدي الحسيني الشهير بابن أبي الوفاء المتوفى في جمادى الأولى سنة خمس وسبعين وثمان مئة، صنّف "شرح عمدة الأحكام" و "الإرشاد الماهر لنفائس الجواهر" على مسائل الفقه، و "بلوغ القاصد لأسنى المقاصد"، و "مختصر معالم التنزيل