قال المؤلف:"أرجوزة في الفَصْد: لابن الرفيقة الطبيب".
قلنا: هكذا بخطه، وكذا جاء في سلم الوصول ٤/ ٥٢ وتركه مهملًا فلم يعرفه، وكله تصحيف صوابه: ابن الرقيقة، قال جمال الدين بن الصابوني المتوفَّى سنة ٦٨٠ هـ في استدراكه على ابن نقطة:"زُقَيْقة بالزاي المنقوطة المضمومة وبعدها قاف مفتوحة وياء معجمة بنقطتين من تحتها بعدها قاف ثانية وهاء آخر الحروف وهو: الأديب الفاضل أبو الثناء محمود بن عمر بن إبراهيم بن شجاع الشيباني الحنوي الطبيب النحوي يُعرف بابن زقيقة، له مصنفات في الطب وشعر حسن" ص ١٧٤ - ١٧٥. وترجمه ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ٤ / الترجمة ٤٨٢ فقال:"عز الدين أبو الثناء محمود بن عمر بن محمود بن إبراهيم بن شجاع يُعرف بابن زقيقة الشيباني الحاني الحكيم المهندس … وتوفي بدمشق في جمادى الآخرة سنة خمس وثلاثين وست مئة". وترجمه الذهبي في وفيات سنة ٦٣٥ هـ من تاريخ الإسلام ١٣/ ١٩٣، ثم أعاده في سنة ٦٣٧ هـ مختصرًا وأحال على سنة ٦٣٥ (١٣/ ٢٥٧). وذكره في المشتبه، ص ٢٢٩، وهو منسوب إلى "حاني" من مدن ديار بكر. وهو في عيون الأنباء، ص ٧٠٤، وتوضيح المشتبه ٤/ ٢١٨، وشذرات الذهب ٧/ ٣٠٩ وغيرها.
• ١/ ٣٤٦ (٦٦٧)
ذكر المؤلف أن شمس الدين محمود بن أحمد اللارندي الحنفي توفي في حدود سنة خمس وعشرين وسبع مئة. وهذا تاريخ غريب لا ندري من أين جاء به، فقد ذكره القرشي في الجواهر المضية ٢/ ١٥٤ وقال:"صنف في الفرائض كتابًا لقبه بإرشاد أولي الألباب إلى معرفة الصواب، ثم ضم إليه الفرائض السراجية … وتوفي فيما أظن قبل العشرين وسبع مئة". وقال الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة ٦/ ٧٩:"وكان ورعًا في لسانه عجمة صنف الإرشاد في الفرائض وشرح عروض الأندلسي … مات قبل سنة ٧٢٠". وذكر هو نفسه في سلم الوصول ٣/ ٣٠٥ بأنه توفي قبل العشرين وسبع مئة.