السائرة ١/ ٢٦٩:"وكانت وفاته رحمه الله تعالى في سنة اثنتين وثلاثين وتسع مئة"، وكذا قال في شذرات الذهب ١٠/ ٢٥٧.
• ١/ ٢٨٦ (٤٤١)
وقال عند ذكر كتاب "أدب الجدل": "ولأبي القاسم أحمد بن عبد الله البلخي المتوفَّى سنة تسع عشرة وثلاث مئة" قلنا: هكذا جاء بخطه ليس هنا فقط، ولكن في جميع المواضع التي ذكره فيها من هذا الكتاب، وقد انقلب عليه وصوابه عبد الله بن أحمد، وهو عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبي أبو القاسم البلخي المتكلّم المعتزلي شيخ المعتزلة ورئيسهم في زمانه، ومن نظراء أبي علي الجبائي، ووفاته التي ذكرها المؤلف صحيحة، لكنه أخطأ في اسمه، ذكره الخطيب في تاريخ مدينة السلام ١١/ ٢٥ فقال: عبد الله بن أحمد بن محمود أبو القاسم البلخي. من متكلمي المعتزلة البغداديين، صنف في الكلام كتبًا كثيرة وأقام ببغداد مدة طويلة، وانتشرت بها كتبه، ثم عاد إلى بلخ فأقام بها إلى حين وفاته … وتوفي أبو القاسم ببلخ في أول شعبان سنة تسع عشرة وثلاث مئة. وكذا ذكره السمعاني في الكعبي من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٢٣٨، وابن خلكان في وفيات الأعيان ٣/ ٤٥، وتاريخ الإسلام ٧/ ٣٥٥، وسير أعلام النبلاء ١٤/ ٣١٣ وغيرها.
• ١/ ٢٨٧ (٤٤٧)
وأخطأ في اسم أبي عبد الرحمن السُّلمي حيث انقلب عليه كما تقدم في موضعين سالفين فقال فيه:"حسين بن محمد"، وإنما هو "محمد بن الحسين"، كما بيناه مفصلا في الرقم (٤١٧).
• ١/ ٢٨٨ (٤٥١)
وقال عند ذكر كتاب "أدب القاضي" لأبي يوسف المتوفَّى سنة ١٨٢ هـ: "وهو أول من صَنّف فيه إملاءً روى عنه بشر بن الوليد المريسي ومحمد بن سماعة الحنفي المتوفَّى سنة ثلاث وثلاثين ومئتين".